| ► | يونيو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||

مولود فى ليلك فى الشتا
وسط العيدان وسط الغيطان والفلاحين
طرح فى "ملائى الادريا" * والقش ومجور العجين
نبت الايدين اللى بتمسك فاس وتزرع
كل صبح وكل شمس وكل حين
سبلة فى غلة طين بيشرب م الندى
سن باسم للمواسم والطحين
الام شجرة در طارحة مضللة
و الاب جدر وصدر وعيال فرحانين
والبنت زهرة فل طالة من عالى السطوح
حست برعشة قلبى خافت انى ابوح
مدت ايديها تلم طاير شعرها
قلم الكسوف كتب الجواب على خدها
قاللى انت فارس حلمها
سافر وكمل مهرها
فقدت الصحافة العربية واحد ا من أهم واشرف أقلامها ورجالها ..برحيل الأستاذ مجدى مهنا ،الذى لم التقى به سوى مرة واحدة عند مدخل روزاليوسف ، ومن شدة تواضعه قام هو بالسلام عليا ، رغم انه لايعرفنى ولم نتقابل من قبل ، وهو ما شجعنى فيما بعد ان أرسل له ديوانى " نضارة نظر " الذى لا اعرف ان كان قد قرأه أم لا ؟ ، وظل مجدى مهنا بالنسبة لى العمود اليومى الذى أطالعه بشغف .. " فى الممنوع" ، و المحاور الهادئ اللاسع المشاغب الذى ينتقد فى صوت هادئ و أدب جم ، جمعنى العمل الصحفى به فى جريدة المصرى اليوم حيث كنت اعمل محررا فنيا مع الأستاذ طارق الشناوى وكان هو وقتها رئيسا للتحرير وكانت فترة العمل " تحت الصفر " حيث لم يصدر بعد العدد الأول ، وقتها اغلق المصرى اليوم وعاد من جديد يرأس تحريره الأستاذ أنور الهوارى واحدا من الكتاب المحترمين أيضا الذين حرمت منهم الصحافة المصرية بعد أن سافر ليعمل بالمملكة العربية السعودية ، لم يكن لى الحظ فى أن استمر ، فقط كنت أتابع نجاح زملائى كل يوم وهم يتعلمون من أساتذتهم مجدى م



بننجرح كل يوم لكن .. لكن بيفرحنا ، ان انت جوا القلب ساكن ، ساكن فى افراحنا ، وانت الامل فى العيون وال

انا وانتى
وفى مظاهرة بنتظاهر
وجوا جوا فى قلوبنا وجع للدنيا كان ظاهر
بنتظاهر عشان نوصل مع قلوبنا
للحظة عشق حقيقية
للحظة صدق بقت فى قلوبنا منسية
للمسة ايد وآهة شوق
بنتظاهر
ودمعة حرقة فى عنيا
وف عنيكى وحواليا
بريق بيطوف
يلملم كل اوجاعى
ويسجن فيا كل الخوف
وانا وانتى لاول مرة تحت السقف
جنب جدار بيحمى من عيون الغرب
وجوا قلوبنا قايدة النار لاول مرة بعد القرب
ندهتينى وقمتى بلهفة تخددينى
فى حضنك ناوية تروينى
وانا فى حضنك بقيت مسلوب
ومستسلم لشهقة حب
ندهتينى وخدتى شفايفى تسقينى
عسل حبك وشوق بيزيد
ومديتى لقلبى الايد
وقلب عنيد .. كأنه سؤال
وانا جوايا تاه الرد
لقيتنى بصد عشقك صد
وغصبن عنى مش قادر
وخدنى فى لحظة منك برد كان هادر
وموج غدار
فى عز الصيف .. لقيتنى خريف
بيقتل كل لحظ
" شريط جديد لمحمد منير" .. دا اسم مجموعة قصصية لابراهيم عيسى كتبها فى التمانينات ، ايامها كان منير ورفاقه متصدرين المشهد الغنائى بتمردهم على اللون الغنائى الكلاسيكى السائد ، وكان منير ابرز المجددين شكلا ومضمونا ، دا وانا صغير اوى وكانت حالة من الغربة الاغتراب تسود المجمتع المصرى وحال المصرى يقول " انا مطحون والدنيا دى رحاية " ومرت الايام سريعا وتعرفت على هذا المغنى الاسمر وبدات افتش عن اغانيه فى كل مكان النادر منها قبل المتاح وصاحبنى صوته فى مراحلى المختلفة فى الثانوى والجامعة وحب الجامعة والجيش كنا نسهر فى الجيش انا والدفعة نغنى اغانيه خاصة فى الليالى القمرية " عنيكى تحت القمر كيف الكلام والخوف " وبعد الخروج من الجيش بدأت رحلة البحث عن الحلم اللى لسة مش واضح ، الى ان جائتنى دعوة من الممثل مجدى فكرى لحضور عرض " الملك هو الملك " وذلك فى العرض التجارى للمسرحية بعد نجاحها على مسرح الدولة وقدمنى لمنير كانت لحظات قليلة لكنها مدهشة ، شوف لما تقابل اسطورتك المفضلة بقى ،واثناء العرض وفى مفاجأة مزهلة انقطع النور داخل الصالة










